روايات

رواية حب اعمى الفصل الأول 1 بقلم إسراء ابراهيم

رواية حب اعمى الفصل الأول 1 بقلم إسراء ابراهيم

رواية حب اعمى الجزء الأول

رواية حب اعمى البارت الأول

رواية حب اعمى الحلقة الأولى

اتجوز مين بس يا خالتو ده شريف ده زي اخويا بالظبط ثم ده عليه بصة بتخليني هيغمي عليا من الخوف
بصت نادية لحور بابتسامة وهيا بتقلب الاكل عالنار :
بقؤلك ايه يا بنت اختي ،، انتي هتضحكي عليا ،، ده احنا دافنينو سوا
اتوترت حور وحاولت تداري توترها فاخدت خيارة وكلت منها حتة وهيا بترد بهزار:
دافنينو ايه بس هو انتي قلبتي تُربي ليه كدة ،، اصلا ابنك ده مش لوني ،، انا عايزة واحد كدة يكون عيونه ملونة وشعره اشقر من الاخر يكون مز كدة زي بتوع بلاد برة ،، زي الواد عمرو القمر ابنك التاني اللي معرفش يبقي اخو هولاكو ده ازاي
بصتلها نادية باستهزاء كأنها عارفة انها بتكدب واتنهدت وقالت :
ماشي يا حور براحتك ،، بس اعرفي انك لو كنتي قولتيلي موافقة كنت هجوزهولك غصب عن بوزو
ابتسمت حور بكسر*ة وقالت بصوت مخنوق بس بهزار :

 

 

عارفة يا خالتو ،، بس انتي عارفة بقي انا مش شايفاه غير اخويا وبعدين ارتاحي ابنك اصلا مشغول وبيحب ،، اصل سمعته وهو بيكلمها في التليفون ،، احم هروح انا بقي اشوف امي احسن رنت عليا
اتنهدت نادية وقالت لحور بهدوء:
ماشي يا حور ،، اطلعي لامك وقوليلها متنساش تبقو تعدو عليا المغرب عشان نروح لعمتك نباركلها ،، دي خطوبة ملك برضه ولازم كلنا نحضر
حور وهيا بتخرج باستعجال :
حااضر يا خالتو ،، سلام بقي
وجريت حور علي برة وبصت في ساعة تليفونها وهيا بتفتح باب الشقة وبتخرج بس خبطت في شريف ابن خالتها والفون وقع من ايدها فشهقت بخضة وهيا بتقؤل :
تليفوووني ،، مش تفتح ،،يعني حلو كدة
شريف بصلها بحد*ة وقالها :
انا اللي افتح برضه ،،انتي اللي بتفتحي الباب وانتي مسروعة علي الخروج
خدت حور تليفونها وقالت لشريف بق*رف :
طب اوعي من وشي ووسع كدة خليني امشي من هنا ،، احسن الاوكسچين قل
شريف اضايق من طريقتها وقرب منها ومسك دراعها بغضب وهو بيقؤل :
انتي قدي يا مفعوصة انتي عشان تكلميني كدة والله لسانك الطويل ده شكلي كدة هقصهولك قريب يا شبر ونص انتي
شدت حور ايدها من شريف بعصبية وهيا بتقؤل :

 

 

بص لنفسك يا زرافة انت ،، وبعدين المفعوصة اللي زي احسن من الهايفين اللي زيك ،، وطلعت لسانها وطلعت تجري علي برة وكل ده وشريف متابعها بصدمة وهو بيقؤل :
بطلعيلي لسانك ،،ماشي يا حور ،، انا هعلمك تتعاملي معايا ازاي
في نفس الوقت كانت خارجة نادية من المطبخ وهيا بتقؤل بضحك :
انتو مش هتبطلو مناقرة في بعض انت وهيا ،، معرفش انتو بتستفادو ايه ،،هيجرالكم حاجة لو اتكلمتو مع بعض كويس يعني
قعد شريف وقال لامه بغيظ :
يعني انتي مش شايفة بتعاملني ازاي ،، المفروض تحترمني ده انا اكبر منها
نادية بصت لشريف بغيظ اول ما قال كدة وقالتله :
واد انت متنقطنيش ،، اكبر منها ايه ان شاء الله ،،ده هما عشر سنين عُمي ،، المهم يلا انا حضرت الغدا ،، نتغدا بسرعة ونلبس عشان نروح خطوبة بنت عمتك
شريف وهو بيخبط علي جبينه بصدمة :
يا نهاري ده انا نسيت خالص ،، وانا عندي مشوار مهم مش هعرف الغيه ،،
نادية بصتله بسخرية وقالتله :
مشوار مهم يا بن بطني ولا رايح تقابل البت الملزقة بتاعتك
شريف بص لامه بطرف عينه وقالها :
احم ،، ما انتي عارفة كل حاجة بقي يا نادية ،، بصراحة كدة انا كنت مواعدها هخرجها
نادية بصدمة :
نادية كدة حاف ،، طب هعديها بس اللي مش هعديه يا شريف جملة انك مواعدها هتخرجها دي ،، يابني افهم اللي تتكلم مع شاب وتخرج معاه كمان من ورا اهلها متبقاش متربية ،، عشان لو متربية وبت اصول مش هتعمل كدة وهتقؤلك انت عارف بيت اهلي اطلبني منهم ،،اسمع مني يا شريف ،،
شريف بضيق :

 

 

يوووه بقي يا ماما ،،الكلام ده كان زمان ،، دلوقتي البنات كلها كدة وبيبقو متربيين برضه علي فكرة
نادية وهيا بتضحك بسخرية :
ده بيتهيألك يا قلب امك ،، البنات المحترمة والمتربية كتير بس للي يدور علي بنت الحلال،، لكن اللي زي النوع اللي معاك دي كتيير وعلي قفا مين يشيل ،، وبعدين ما حور اهي ،، أدب بأخلاق وتقول للقمر قوم وانا اقعد مطرحك
شريف بضيق وقر*ف :
ايييه ،، حور ،،ملقتيش الا دي ،، دي لسانها مترين ومفيش فيها اي حاجة من اللي بتقؤليها دي ،، لا وكمان عيلة
نادية بصت لشريف بقلة حيلة وقالتله :
والله حور دي ست البنات وتتاقل بالدهب ،، وبكرة تندم يا شريف يابني وتعرف ان حور دي مفيش زيها في الدنيا كلها
طب والله عندك حق يا ام عمرو :
قالها عمرو وهو واقف قدام الباب ولابس بدلة الجيش وبيبتسم فشهقت نادية بفرحة وقامت وهيا بتنطق اسم عمرو ابنها بلهفة بعد غياب شهرين وجري عمرو وحضنها بحب وهيا بقت تضمه ليها بحنان ام ودموع فرحة :
وحشتني يا عمرو ،، وحشتني يابني ،، غبت عني كتير اووي يا حبيبي
عمرو كان ضامم امه وبيبوس راسها بحب وبيقؤل :
وانتي اكتر والله يا امي ،، وحشتيني اوي يا حبيبتي
اتكلم شريف وهو واقف وبيقؤل بابتسامة :
طب وانا ايه موحشتكش ،، ده انا حتي اخوك الكبير يعني
قرب عمرو وحضن شريف بقوة وسلمو علي بعض وفضلو يتكلمو كتير اووي
……………………..

 

 

كانت واقفة حور قدام المراية وبتظبط التاج الصغير اوي عالطرحة وبعدين بصت لنفسها برضا وابتسمت وهيا بتقؤل لنفسها :
طب والنعمة قمر يا بت يا حور ،، خسارة في اللي ما يتسمي شريف ،، معرفش انا بحبه علي ايه،، كاته نيلة
ق*طع كلام حور زينب امها وهيا بتنده بصوت عالي :
يلا يا حور ،، هنتأخر كدة يا بنتي وعمتك تزعل مننا
حاااضر يا ماما
قالتها حور وهيا بتلبس الهييلز الاسود بتاعها واخدت الشنطة وجريت علي برة وخدت امها ونزلو بس قبل ما يخرجو من الباب بصت زينب لحور وقالتلها بتحذير :
بت يا حور ،، لو لمحتك بترقصي يمين ولا شمال هخلي ليلتك سودا ،، سامعاني ،، اه انا مش عايزة حد من عماتك يعيبو علي تربيتي
حور بغمزة لزينب امها:
عيب عليكي يا زوزو ده انا تربيتك ،، بصي هتتفشخري بيا كدة قدام المعازيم
زينب وهي بتبصلها بقر*ف :
تتفشخري ،، لا باينة من اولها ،، ربنا يستر يا حور ،، يلا ننزل ،، احسن زمان نادية واقفة مستنيانا تحت انا سمعت الباب بتاعهم اتهبد
ونزلت فعلا الاول حور اللي اول ما شافها شريف بصلها شوية بتركيز فابتسمت حور بس اتفاجأت بعمرو اللي ابتسم بتلقائية اول ما شافها فاتوترت وبصت في الارض زي عادة كل مرة ما بتشوفه فيها متعرفش ليه بتتوتر اوي وعشان كدة مش بتتكلم معاه كتير زي شريف،، خرجت زينب هيا كمان و اتفاجأت بعمرو ابن اختها واقف مع شريف فسلمت عليه بحب وهيا بتقؤل بفرحة :
يا حبيبي يا عمرو والله فرحت برجعتك ،، حمدالله علي سلامتك يا قلب خالتك
ابتسم عمرو وقالها بحب :
الله يسلمك يا خالتي ،، والله وحشاني اووي ،، وبص عمرو لحور وهو مبهور بجمالها وكمل كلامه بابتسامة جذابة :
حور اذيك ،، اخبارك ايه
حور بصت لعمرو بخجل وقالتله بفرحة :
الحمد لله يا عمرو ،، حمدالله علي سلامتك
عمرو بابتسامة :
الله يسلمك ،، ماشاء الله طالعة زي القمر ،،
حور اتوترت وقالتله بخجل :
متشكرة
عمرو كان مركز مع حور اوي وانتبه لنفسه فقال بسرعة :

 

 

احم يلا بينا يا جماعة نتحرك ،، وفعلا مشيو كلهم ناحية العربية ما عدا شريف اللي بص في ساعته وهو بيقؤل :
روحو انتو وانا عندي مشوار مهم هخلصه كدة واحصلكم علي الفرح
بصت نادية لشريف بضيق لانها فاهمة هو رايح فين وسابته وركبت العربية هيا و زينب وحور ركبت جمب عمرو وعقلها مشغول بشريف ومشواره ده اللي جه فجأة وكانت مكشرة ومضايقة عشان حتي معبرهاش بكلمة ولا علق علي شكلها
……………………….
في الفرح كانت قاعدة زينب ونادية عالترابيزة بيتكلمو مع بعض ومعاهم حور وعمرو اللي كانو قاعدين قصاد بعض كل واحد جمب امه وحور مكنتش مركزة مع عمرو اللي كان بيملي عينه منها لانها كانت واحشاه اوي وحاول يلفت انتباها ليه فقالها :
احم وانتي بقي اشتغلتي فين يا حور بعد ما اتخرجتي ؟ انا اخر مرة قبل ما اسافر كنتي بتدوري علي شغل
انتبهت حور لعمرو وقالتله بابتسامة رقيقة :
انا اشتغلت في شركة صغيرة كدة ولسة بادئة مفيش شهر
ابتسم عمرو وقالها بحماس:
لا اجدعني بقي كدة عشان اشوفك مترقية في اقرب وقت ،، انا عارف انك شاطرة وهتقدري تثبتي كفاءتك في اقرب وقت
ابتسمت حور علي كلام عمرو ودعمه ليها واستغربت اهتمامه كمان بتفاصيلها وقالتله :
متشكرة اوي علي دعمك ليا،، بس انا عارفة نفسي يعني مش ب
عمرو كان باصص لحور باهتمام ومستنيها تكمل بس لاقاها فجأة سكتت وبان علي ملامحها الحزن وعنيها مش في عيونه دي باصة وراه فاستغرب وبص وراه هو كمان عشان يشوف ايه اللي ضايقها ولقي شريف اخوه داخل القاعة وفي ايده بنت فغمض عينه عمرو بصدمة وحزن واتأكدت شكوكه وهيا ان حور بتحب شريف اخوه فلف وشه تاني وبص لشكلها اللي بان عليه الحزن والدموع اللي اتجمعت في عيونها وفضل متابع تعابير وشها بقلب مكسو*ر وخيبة امل في الانسانة الوحيدة اللي ملكت قلبه وكان مستني اللحظة اللي تكون فيها ملكه و لقي حور بصت لخالتها نادية اللي قالت لزينب بضيق وهيا شايفة شريف جاي عليهم بالبنت دي :
انا معرفش يا زينب ،، الواد متبت فيها كدة ليه والبت اصلا باين عليها انها مش زينا وغلوبت انصحه ومفيش فايدة،، برضه مصمم عليها
زينب وهيا بتغمز لنادية :

 

 

طب خلاص بقي يا نادية،، قفلي عالموضوع الواد جاي علينا ولما نروح نبقي نتكلم براحتنا ،، وبعدين ابتسمي كدة في وشها عشان خاطر ابنك طالما عاجباه خلاص متعقديهاش
نادية بصت لحور بقلة حيلة لانها عارفة انها بتحب شريف وقط*ع نظراتها شريف اللي دخل عليهم بابتسامة وهو بيقؤل :
معلش اتاخرت عليكم ،، احم اعرفكم دي داليا ودي امي يا داليا وخالتي واخويا عمرو وبنت خالتي حور
دينا مدت ايدها تسلم علي نادية اللي مدت ايدها بعدها بشوية وكمان كانت مكشرة وباين عليها الضيق اما زينب فحاولت تداري اللي حصل من نادية اختها فسلمت علي دينا بحب وقالتلها :
اااهلا يا حبيبتي ازيك ،، اقعدي واقفة ليه
قامت حور فجأة وسابتهم ومشيت ومتابعها عمرو حزن وشريف باستغراب بس اتجاهل اللي حصل وقعد هو ودينا اللي كانت بتبصله بضيق عشان معامله امه ليها واتفاجأت بنادية وهيا بتبصلها من فوق لتحت بمعاينة وقالتلها بجراء*ة خلتها تتصدم …

يتبع…

لقراءة الفصل التالي : اضغط هنا

لقراءة الرواية كاملة اضغط على : (رواية حب اعمى)

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *

زر الذهاب إلى الأعلى